علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

1127

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

وإقبال رايات سود من قبل خراسان ( 1 ) وخروج اليمانيّ ( 2 ) ، وظهور المغربيّ بمصر وتملّكه الشامات ( 3 ) ، ونزول التُرك الجزيرة ( 4 ) ، ونزول الروم الرملة ( 5 ) ، وطلوع نجم في

--> ( 1 ) هي من العلائم الحتمية ، وأظنّ أنها وصفت بالسود حداداً على سيّد الشهداء ( عليه السلام ) وقد وردت روايات كثيرة بخصوص هذه الرايات منها : روى ثوبان أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قِبل خراسان فائتوها فإنّ فيها خليفة الله المهدي . انظر كنز العمّال : 7 / 182 . وقريب من هذا في الملاحم والفتن لابن طاووس : 1 / 100 ، والعرف الوردي : 2 / 68 ، ونور الأبصار للشبلنجي : 346 . وكذلك راجع فرائد السمطين وينابيع المودّة والبيان في أخبار صاحب الزمان وعقد الدرر ، وقد تقدّمت استخراجات هذا الحديث وغيره من صحيح الترمذي : 3 / 362 ، والغيبة للنعماني : 133 والإرشاد للمفيد : 336 ، و : 2 / 368 ط آخر ، والغيبة للطوسي : 274 . ( 2 ) انظر الإرشاد : 336 ، و : 2 / 368 ط آخر ، وكمال الدين : 2 / 649 و 650 ، الغيبة للطوسي : 267 و 271 ، والغيبة للنعماني : 252 و 257 و 133 و 134 ، بحار الأنوار : 52 / 232 وزاد " . . . وليس في الرايات أهدى من راية اليماني . . . " . ومع الأسف الشديد لا توجد لدينا مصادر تبيّن شخصيته بل توجد بالجملة ، والمصادر هي إمامية مستفيضة تقريباً . انظر تاريخ الغيبة الكبرى للسيّد محمّد الصدر : 632 و 648 منشورات ذو الفقار قم ودار التعارف بيروت ط الأولى . ( 3 ) انظر الإرشاد : 336 ، و : 2 / 368 ط آخر . ومن المعلوم والثابت تاريخياً أنّ مصر غزت الشام واستولت عليها عدّة مرات كالّذي فعله ابن طولون والمعزّ الفاطمي وإبراهيم باشا . والمغربي من هؤلاء هو المعزّ الفاطمي لأنه من ذرّية المهدي العلوي الإفريقي الّذي نشر دعوته عام ( 396 ه‍ ) وكما جاء في الكامل : 6 / 133 ، وابن الوردي : 1 / 308 و 309 . وانظر المصادر السابقة وفيها " راية من المغرب فياويل لمصر . . . " . وراجع عقد الدرر في أخبار المنتظر : 164 ، وكنز العمّال : 12 / 283 . ( 4 ) انظر الإرشاد : 2 / 368 ، و : 336 ط آخر ، وأرض الجزيرة هي أرض العراق فيما بين النهرين ، وهو اصطلاح قديم معروف ، وبقيت هذه الأرض تحت الحكم العثماني التركي ردحاً من الزمن بدأ من ( 941 ه‍ ) إلى ( 1335 ه‍ ) بالاحتلال البريطاني للعراق أثناء الحرب العالمية الأُولى . انظر دليل خارطة العراق قديماً وحديثاً : 286 - 295 . وهذا النزول حدث بعد وفاة الشيخ المفيد ( رحمه الله ) بخمسأة وثمان وعشرين سنة لأنه توفي عام ( 413 ه‍ ) كما يذكر صاحب الكنى والألقاب : 3 / 171 . وانظر نزول التُرك الفرات في الفتن : 1 / 220 ح 613 ، و 221 ح 616 ، و : 2 / 674 ح 677 والتشريف بالمنن لابن طاووس : 99 ح 68 ، صحيح مسلم : 18 / 37 ، سنن أبي داود : 4 / 112 ح 4303 البداية والنهاية لابن كثير : 2 / 165 ، وغير ذلك من المصادر . ( 5 ) انظر الإرشاد : 2 / 368 ، مع الملاحظ أنّ الرملة منطقة في مصر ومنطقة في الشام ، وعلى كلا التقديرين هو تنبّؤ وإخبار عن الاستعمار الفرنسي بقيادة نابليون في حملته المشهورة أو الاحتلال الفرنسي لسوريا بعد الحرب العالمية الأُولى كما ذكر السيّد محمّد الصدر في تاريخ الغيبة الصغرى : 256 وما بعدها ، وكذلك في تاريخ الغيبة الكبرى : 567 والّتي يعبّر فيها عن الروم بالأُوربيّين بشكل عامّ . وانظر ما رواه ابن حمّاد في الفتن : 2 / 438 ح 1260 ، و 439 ح 1262 ، والحاكم في المستدرك : 4 / 467 ح 8299 ، والمتقي الهندي في كنز العمّال : 14 / 216 ، ومسلم في صحيحة : 18 / 26 ، وابن الأثير الجزري في أُسد الغابة : 5 / 304 . وانظر المصادر السابقة وكلّها تتحدّث عن ملاحم الروم وغدرهم .